من خلف اسوار المدينه ، هرب بعض السجناء القابعين فيها بتهمة الماضي ، وافعالهم التي اكل عليها الزمان وشرب ، ولم يكن هروبهم بمحظ ارادتهم او خطر على بال احدهم ، بل كان مرسومً لهم من قبل ان يتم اعتقالهم ولذلك مآرب اخرى لدى من كان له الحق بظبطهم ولا احد غيره قادرً على فعل ما فعله فيهم وما سيفعله بالوقت القريب ، وهو يعلم حق العلم من هم ومن اين هم وماذا يعنون له وماذا فعلوا وماذا سيفعلون ، انه ادهى منهم واذكى منهم واعنف منهم واقسى منهم واشد منهم واعتى منهم وانفذ منهم واحكم منهم وافسد منهم وااعقل منهم واعلم منهم وادرى بما يدور في كواليس عقولهم وما يحيكون من دسائس....